خلف القصف الإسرائيلي على مدينتي غزة وخان يونس عشرات القتلى والمصابين بينهم أطفال منذ فجر الأربعاء، في انتهاك جديد للهدنة المتفق عليها حسب خطة ترامب.. في غضون ذلك قال الجيش الإسرائيلي إنه شن هجوما على مناطق في شمال قطاع غزة، ردا على استهداف قواته قرب الخط الأصفر شمالا وإصابة أحد ضباطه بجروح خطيرة.. حسب زعمه، هذا وأكدت حركة حماس أن مزاعم الجيش الإسرائيلي باستهداف جنوده ليست سوى ذريعة واهية لتبرير مواصلة القتل والعدوان بحق الشعب الفلسطيني، ودعت الوسطاء والدول الضامنة للاتفاق لاتخاذ موقف تجاه سلوك حكومة نتنياهو ووضع حدد لمحاولاتها الهادفة لإفشال اتفاق وقف إطلاق النار، واستئناف الإبادة بحق الفلسطينيين.. يأتي ذلك بعد يومين من فتح معبر رفح وخروج عدد محدود من المرضى ذوي الحالات الحرجة ومرافقيهم ودخول عدد أقل من سكان القطاع وسط إجراءات أمنية مشددة.. بينما يصر نتنياهو على نزع سلاح حماس واستكمال أهداف الحرب ضمن المرحلة الثانية قبل بدء عملية الإعمار.. فما هي أولويات المرحلة المقبلة ؟ وكيف يمكن تجاوزُ الخلافات ومنعُ عودة الحرب من جديد؟