وتتحرك على هذا الأساس حين ترد بقصف الحرس الثوري الإيراني في سوريا كما تقول. في المقابل تنطلق الفصائل التي تهاجم القواعد الأميركية من أن ما تقوم به إسرائيل في غزة ليس سوى حربٍ أميركية بالتخطيط والغطاء والتوجيه والسلاح، لكن الأيدي إسرائيلية.. والتحذيرات المتكررة منذ بداية الحرب على غزة من اتساع رقعة الصراع تتخذ الآن بعداً عملياً على الأرض في ظل هذه التطوراتِ، والتصعيد على الجبهة اللبنانية.. فهل تردع الضربات الأميركية طهران وحلفاءها؟ أم تدفعها نحو زيادة الضغط على واشنطن على اعتبار أن قرار وقف الحرب على غزة بيدها حصراً؟ وما احتمالات أن يؤدي تبادل الضربات إلى الانزلاق نحو المواجهة الواسعة؟