وسيسيطر عليه أمنيًا بعد الحرب ولن يسلمه لأي قوات خارجية.
على الفور يأتي رد حركة حماس على لسان القيادي أسامة حمدان الذي شدد أن الفصائل في غزة تسدد للقوات الإسرائيلية ضربات قوية ولن تسمح لها بالاستقرار في القطاع.
فهل الجيش الإسرائيلي قادر على بسط نفوذه أمنيًا على قطاع غزة؟ وماذا في جعبة الفصائل الفلسطينية من مفاجآت لعرقلة هذا الهدف؟