وفيما وجه الرئيس عبد ربه منصور هادي بإجراء تحقيق في تداعيات الهجوم، تشير أصابع الاتهام إلى جهات مختلفة مع توالي الفرضيات حول والأهداف والرسائل.
فقد اتهم وزير الإعلام اليمني معمر الأرياني من جانبه الحوثيين بالوقوف وراء تفجير مطار عدن، ما نفته الجماعة التي رجح مسؤولوها ارتباط التفجيرات بتصفية حسابات داخل قوات تابعة للتحالف العربي.
فما هي أرجح السيناريوهات؟ وما هي الرسائل والتداعيات على عمل الحكومة الجديدة من عدن؟