وإذا كان المجلس الانتقالي الجنوبي يقصد بالعدو الظاهر جماعة أنصار الله الحوثية التي دعا إلى التريث في توجيه الاتهامات إليها وأمام نفي صنعاء أي مسؤولية لها عن الهجوم تشوب كثير من الضبابية حول هوية المنفذ والمستفيد تعيد الاستفهامات حول صلابة اتفاق الرياض.
فلماذا تصر الحكومة اليمنية على اتهام جماعة الحوثي رغم نفيها مسؤوليتها عن الهجوم؟ وما تداعيات الانفجار على عمل الحكومة الجديدة بغض النظر عن هوية الفاعل؟ وهل يغير التحالف العربي بقيادة السعودية من خططه أمام أي استهداف لاتفاق الرياض؟