يأتي ذلك عقب تصريحات للمرشد الإيراني علي خامنئي اعتبرت مفتاحا لباب المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني.
في ذات السياق أعلن محمد جوار ظريف الذي لعب دورا بارزا في المفاوضات التي أدت إلى إبرام الاتفاق النووي عام 2015، عدوله عن قرار استقالته من منصب نائب الرئيس للشؤون الاستراتيجية.
في المقابل اعتبرت الخارجية الأمريكية الدبلوماسية أفضل طريقة لتحقيق حل فعال ومستدام للبرنامج النووي الإيراني مشيرة إلى أنها ستحكم على أفعال القيادة في طهران لا على تصريحاتها.
فما هي دلالات الموقف الإيراني؟ وما هي فرص استئناف المفاوضات النووية في ظل التحولات الجيوسياسية التي يشهدها الشرق الأوسط؟