انتقادات داخل البرلمان الفرنسي لفشل باريس في إدارة الأزمة في مالي أشعلتها نهاية القطيعة بين الجزائر وباماكو في خطوة مهمة نحو تحقيق الاستقرار في الساحل وبينما تدعو بعض الأصوات الفرنسية إلى استحالة الاستغناء على الدور الجزائري يرى مراقبون أنها محاولة لركوب الموجة خصوصا أمام تصاعد مخاوفها من التحالفات القوية التي تجمع موسكو بدول المنطقة.
كيف يُترجم استئناف العلاقات بين الجزائر وباماكو على الوضع في مالي ودول الساحل؟ وما انعكاساته على دور روسيا الحليف المشترك للبلدين؟ هذا ما سنناقشه مع ضيفنا في استديو الجزائر الباحث في العلاقات الاستراتيجية الدكتور نبيل كحلوش.