بثباتٍ وانفتاحٍ وحذرٍ تخوض موسكو غمار محادثات الحل في أوكرانيا والعلاقات الثنائية. يكرِّرُ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ثوابت موسكو، وعلى رأسِها الحفاظ على سيادة روسيا بما في ذلك ما يتعلَّقُ بالأقاليم الأربعة الجديدة. فما نشرته وسائل إعلام بشأن اقتراح أميركي بتسليم محطة زابوروجيا النووية لكييف وإبقائها تحت إشراف أميركي أمر لا يمكن أن تقبل به روسيا. إلا أنها لا تمانعُ حلاً توافقياً للأزمة، مع توجُّسٍ من مساعي التخريب الأوروبية لمبادرة ترامب للحل. كلُّ هذا يشكِّلُ الإطار لأي حلٍّ يمكن أن تقبل به روسيا، وعلى أساسه يمكن لأي جهة إطلاق المبادرات. أما ما هو دون ذلك، فإن روسيا مصممة على تحقيق أهداف عمليتها العسكرية في أوكرانيا، وتعرف كيف تفعل ذلك.