وسط تصعيد ميداني، مكن الجانب الروسي من السيطرة على سبع مدن وبلدات جديدة، أوضح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن موسكو منفتحة على تحقيق أهدافها عبر الحوار والديبلوماسية رغم تعنت نظام كييف ورفضه لعملية السلام، مشيرا إلى استمرار العملية العسكرية وتوسيع المنطقة الأمنية العازلة على الحدود لتأمين العمق الروسي من الهجمات الأوكرانية.. من جانبها حذرت الخارجية الروسية من رد مدمر على قصف كييف لأهداف مدنية روسية بدعم غربي، مشددة على أن مساندة دول الناتو للهجمات يجعلها متواطئة فيها.
فما هي آفاق الحلول السياسية في ظل التطورات الميدانية الأخيرة؟ وما تبعات تورط الغرب بشكل مباشر في دعم الضربات الأوكرانية على أهداف مدنية في روسيا؟