تحت هذا العنوان الطموح، تنعقد هذه الدورة من الجمعية العامة للأمم المتحدة، فهل تتمكن المنظمة الدولية التي تكاد تجمع معظم الكلمات على ضرورة إصلاحها، من الاقتراب من تحقيق هذا الهدف؟
لم تحمل القمة مفاجآت كبيرة، فما بين خطاب آخر متباه للرئيس الأمريكي، يفتخر فيه بما يعدها إنجازاته، وازدياد نبرة التحدي في خطاب أمام قاعة شبه فارغة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، وخطابات لرؤساء دول انتقدت سياسة الكيل بمكيالين، وأكدت على ضرورة حل القضية الفلسطينية كوسيلة لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
في وسط هذه الخطابات جاءت كلمة رئيس الوزراء المصري نيابة عن الرئيس المصري، لتؤكد على موقف ثابت ضد تهجير الفلسطينيين، ويشدد على أن أمن مصر المائي قضية وجودية لا تحتمل المساومة، فما هي الخيارات التي تفتحها هذه التأكيدات؟ وما هي أبرز النتائج التي تمخض عنها اجتماع ترامب مع وفود دول عربية بينها مصر على هامش الاجتماع
هذا ما أناقشه مع ضيفنا في الاستديو رئيس تحرير موقع مبتدا الكاتب هاني لبيب.