ويكشف أن الظروف أصبحت سانحة لعودة جميع أطراف الاتفاق إلى التزاماتها.
في المقابل يوقع 140 عضوا في مجلس النواب الأمريكي على رسالة، تحث إدارة الرئيس جو بايدن على التوصل إلى صفقة شاملة مع إيران، بما فيها ضبط برنامج الصواريخ الباليستية والتعامل مع "سلوكها الخبيث" في منطقة الشرق الأوسط.
فهل تتجه عقدة الخطوة الأولى إلى الحل أم إلى المزيد من التعقيد؟ وكيف ستنعكس الضغوط الداخلية على مواقف طهران وواشنطن؟