كما تقول الحكومة العراقية التي سرعان ما وجهت بتقديم شكوى لمجلس الأمن الدولي وإعدادِ ملفٍ بالاعتداءات التركية على العراق..
الروايةُ التركية مختلفةٌ وتنفي مسؤوليتَها.. لا بل وتوجه أصابع الاتهام لحزب العمال الكردستاني العدوِ اللدود لأنقرة التي أكدت أيضا الاستعداد للتعاون مع بغداد في كشف ملابسات ما حدث..
- ما هي احتمالياتُ تفسير هذا الهجوم وهل نستبعد تورط َطرف ثالث؟
- ماذا عن آفاق التصعيد بين بغداد وأنقرة؟
- ومتى سينتهي الوجود التركي في أراضٍ خارج حدودها بحجة العداء مع فصائل كردية؟