وفي المواقف الدولية حذر المبعوث الأميركي الخاص إلى القرن الأفريقي جيفري فيلتمان جبهة تحرير تيغراي من التقدم نحو أديس أبابا أو محاصرتها، وحضها على إجراء محادثات بدلا من ذلك.
فيما رأى منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أن الحشد القائم من السلطات الإثيوبية سيجرّ البلاد إلى حرب أهلية، كاشفا عن قلق الاتحاد من اعلان حالة الطوارئ؟