أصدرت الخارجية المصرية بيانين متتاليين، اتهم الأول ما أسماه الديكتاتوريات المستبدة بتحويل بلادها إلى سجون كبيرة يتم التلاعب فيها بنتائج الانتخابات، فيما ندد الثاني عبر الوزير سامح شكري بـ "التصريحات المتكررة وغير المسؤولة للرئيس التركي حول مصر وأكد استعداد بلاده للتصدي لأي تهديدات.