فمع القرارات الإسرائيلية الأخيرة التي تسرع من الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وتشرعن المستوطنات بالمخالفة للقانون الدولي وبما ينسف اتفاق أوسلو، يستمر أيضا التضييق الإسرائيلي على حركة دخول المساعدات والاستهداف اليومي للفلسطينيين في ظل وقف إطلاق النار.
وكالعادة يكتفي المجتمع الدولي بإبداء القلق والإدانة اللفظية، التي لم توقف إسرائيل يوما عن الاستمرار في عدوانها، وتعلن الولايات المتحدة رفضها لأي إجراءات لضم الضفة دون أن يمنع ذلك من استقبال نتنياهو استقبال الصديق الحميم في البيت الأبيض، قبل أيام أعلنت ثمان دول عربية وإسلامية، من بينها مصر، رفضها للإجراءات الإسرائيلية، فهل يؤثر هذا القرار على الولايات المتحدة للضغط على إسرائيل؟ وما حقيقة ما يراه البعض من وجود صفقة سرية يتم بموجبها وقف الحرب في غزة في مقابل إطلاق يد إسرائيل في الضفة؟ وكيف تناور إسرائيل باستخدام إيران لتحقيق المزيد من المكاسب في المنطقة؟
أسئلة أناقشها مع ضيفنا في الاستديو مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية الدكتور عبد العليم محمد.