هذه القضية كانت قد تمت تسويتها عام 2008 مع واشنطن إبان حكم معمر القذافي. لكن يبدو أن الولايات المتحدة قبضت ثمن التسوية، ثم تنصلت من التزاماتها. واللافت طريقة وصول أبو عجيلة مسعود، المسؤول السابق في المخابراتٍ الليبية إلى الأراضي الأميركية. فهو اختفى قبل مدة في طرابلس ليظهر بعد ذلك في قبضة واشطن، حيث اعترف رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة بتسليمه للطرف الأميركي. أمرٌ استنكرته حكومة فتحي باشاغا المكلفة من البرلمان، التي نستضيف وزير العدل فيها خالد مسعود، لنسأله عن تداعيات هذا التطور..