أعلن الرئيس الأمريكي /دونالد ترامب/ أنه المسؤول الأول وصاحب القرار في فنزويلا، مستبعدا إجراء انتخابات هناك خلال الثلاثين يوما المقبلة مؤكدا انه سيركز على ما وصفه بإعادة البناء وإصلاح الأوضاع.. وعين ترامب فريقا من كبار المسؤولين الأمريكيين لإدارة التدخل في شؤون فنزويلا، فيما أفاد موقع /بوليتيكو/ بأن إدارة ترامب طالبت رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريغيز باتخاذ إجراءات مؤيدة لواشنطن لتجنب مصير مادورو.. ولفت ترامب إلى أن شركات أمريكية ستستغل نفط كراكاس التي تمتلك أكبر احتياطيات في العالم، تعويضا عن الأضرار التي سببتها للولايات المتحدة..
يأتي ذلك وسطَ موجةِ انتقاداتٍ عالمية حتى من أقربِ حلفاء واشنطن الغربيين، باعتبار الاعتداء الصادم على سيادة فنزويلا، واختطاف رئيسها الشرعي يقوّض أهم مبادئ وأسس القانون الدولي المتعلقةِ بتحريم استخدام القوة العسكرية لفرض المطالب السياسية.. فما دلالات اعلان ترامب أنه صاحب القرار في فنزويلا؟ وحديثه مجددا حول الرغبة في السيطرة على غرينلاند؟ وتهديداته العلنية والمبنطة لدول أخرى في أمريكا اللاتينية؟