أزمة تلو الأخرى تعصف بالحلفاء بين ضفتي الأطلسي وخلافاتٌ تهدد الثقة وما بُني في العقود الماضية من تنسيق سياسي وعسكري منها مجلس السلام المزمع إنشاؤه من قبل الرئيس الأمريكي أما ما سيقصم ظهرَ العلاقات بينهما كما يرى مراقبون جزيرةُ غرينلاند.. فترامب مصمم على الاستيلاء عليها مهما كلف الأمر بالحسنى بالحرب بالدبلوماسة لا فرق المهم إنهاءُ روابطها بكوبينهاجن التي تم توحيدهما منذ عام ألف وثمانمئة وأربعة عشر قبل أن تَنتَزع الحكمَ الذاتي تحت التاج الدنماركي أما ترامب فتبريره: الأمن القومي الأمريكي.
- فما هي خيارات الدول الأوروبية بين قدراتها على المواجهة والتصعيد وأزماتها الداخلية؟
- وهل بات حلفُ الناتو ذكرى تحالفٍ متين شُكل لمواجهة الاتحاد السوفيتي وكان رأس الحربة في الصراع الأوكراني ضد روسيا؟