رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت يقول إن الوقت قد حان للبدء باستخدام مجموعة مختلفة من الأدوات لمنع مواصلة إيران تخصيب اليورانيوم، ويشدد على ضرورة أن تدفع إيران ثمن انتهاكاتها.
تأتي هذه المواقف قبيل زيارة مرتقبة يقوم بها وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، إلى واشنطن لبحث الملف النووي الإيراني مع كبار المسؤولين الأمريكيين.
في المقابل يتهم مسؤولون إيرانيون إسرائيل بمحاولة التشويش على المحادثات، من خلال شن حرب نفسية ونشر الأخبار الكاذبة.
كيف تنعكس هذه المواقف على أجواء التفاوض؟ وما جدية التهديدات الاسرائيلية؟