فلم تعد الولايات المتحدة في هذا العصر الجديد تحتاج إلى مبررات ولا لافتات براقة تخفي خلفها أطماعها أو رغبتها في تغيير الأنظمة التي لا توافق هواها، ولتثبت أن النظام الدولي ما هو إلا تعبير عن رغباتها، وأنها وحدها من تقرر الشرعية أو تنزعها عما وعمن تريد.
فهل يصبح ما قامت به الولايات المتحدة في فنزويلا، من غارات محدودة واقتياد رئيسها، سابقة يسهل تكرارها في مناطق أخرى من العالم؟ وما هو تأثير ذلك على دول المنطقة العربية والشرق الأوسط؟ وهل يغير ذلك معادلة العلاقات الدولية ويفتح الباب لإسرائيل مثلا لتكرار هذه التجربة؟ هذا ما أناقشه مع ضيفنا في الاستديو الكاتب الصحفي والبرلماني المصري عماد الدين حسين..