الخطوة السعودية جاءت بعد كشف وكالة فرانس برس نقلا عن مسؤول إمارتي كبير عن توجه أبوظبي للإستعاضة عن استراتيجية القوة العسكرية بإعطاء الأولوية للسلام في اليمن.
فكيف ستمضي الرياض في التعامل مع هذا التقليص الإمارتي كما تورد التقارير؟ وهل تعكس هذه التحركات تبادلا للأدوار بين الرياض وأبوظبي أم تباينا في نهج التعامل مع الحرب في اليمن؟ وما مدى صحة الربط بين هذه التحركات والتوتر المتصاعد مع إيران؟