أبرز تصريحات النائب الأول لرئيس مجلس الدولة الليبي ناجي مختار لـ RT:
- انتخاب المكتب الرئاسي لمجلس الدولة إجراء دوري لتجديد الولاية، وليس مرتبطا بالمطالبات الشعبية الأخيرة.
- مجلس الدولة لا يرفض توحيد مؤسسات الدولة أو إجراء الانتخابات، لكنه يرى أن الوصول إلى الانتخابات يتطلب توحيد المفوضية وإقرار القوانين الانتخابية ووجود حكومة تنفيذية موحدة.
- مجلس الدولة يتحمل مسؤولية سياسية تجاه حكومة الوحدة الوطنية باعتبار أن المجلس لم يوافق على قرار مجلس النواب بإقالتها لعدم التشاور معه وفق اتفاق جنيف.
- مجلس الدولة يواجه عراقيل في التعامل مع حكومة الوحدة الوطنية، والحكومة ووزراؤها ووكلاؤها لا يتعاملون بالشكل المطلوب مع المجلس.
- لا يمكن لمجلس الدولة تحمل المسؤولية السياسية دون تجاوب حكومي، وإذا لم تنجح مساعي التعاون مع الحكومة فستكون هناك ترتيبات سياسية أخرى.
- إسقاط الأجسام السياسية لمجرد الإسقاط لن يحل مشاكل الليبيين، والسؤال الأهم هو: ما البديل؟
- الانتخابات هي البديل الحقيقي للأجسام السياسية الحالية، وليس إسقاطها دون وجود ترتيب واضح للمرحلة التالية.
- الانقسام في ليبيا سياسي وليس خلافا حول وحدة الدولة والجغرافيا، والخلاف يتمحور حول من يحكم الدولة وكيف تُحكم.
- التباين السياسي داخل مجلس الدولة يمكن أن يساهم في التقارب مع مجلس النواب وتهيئة الظروف للوصول إلى الانتخابات وتوحيد المؤسسات.
- ثلاثة ملفات رئيسية أمام مجلس الدولة هي قوانين الانتخابات والمفوضية، المناصب السيادية، وتوحيد الحكومة.
- ملف المناصب السيادية لا يقل أهمية عن ملف الانتخابات، نظرا لدور الرقابة الإدارية وديوان المحاسبة وهيئة مكافحة الفساد والنائب العام في ضبط أداء السلطة التنفيذية.
- مجلس الدولة لا يشارك في اجتماعات "4+4"، بعدما جُمّدت عضوية عضوين شاركا فيها دون تنسيق مع رئاسة المجلس.
- مبادرة الرئاسات الثلاث، التي تجمع رئاسة المجلس الرئاسي ومجلس النواب ومجلس الدولة، ما زالت قيد الإعداد، ومن المنتظر أن تُطرح في نقاط واضحة خلال لقاء مرتقب بين الرئاسات.
- أي مبادرة سياسية في ليبيا تحتاج إلى تنسيق مع البعثة الأممية باعتبارها المشرفة على العملية السياسية.
- البعثة الأممية ساهمت في ترسيخ فكرة أن الشرعية مصدرها المجتمع الدولي، بدلا من أن يكون التوافق الليبي المباشر هو مصدر الشرعية.
- استمرار الانقسام لفترة طويلة جعله واقعًا سياسيا، والخروج منه يحتاج إلى دعم وجهد أممي إلى جانب الجهد الوطني.
- بشأن المبادرة الأمريكية المتداولة لتقاسم السلطة بين الشرق والغرب هي عمل بدائي لا يرتقي إلى مستوى الطموح.
- الجنوب الغربي غائب عن المبادرة المتداولة، رغم أن مساحته الجغرافية تتجاوز 550 ألف كيلومتر مربع.
- عدم طرح المبادرة الأمريكية بشكل رسمي يجعل من الصعب قبولها أو رفضها، خصوصا مع غياب تفاصيلها السياسية والتنفيذية والأمنية والعسكرية.
- لا أحد يستطيع تحديد ثمن توحيد المشهد الليبي حاليا لأن تنفيذ هذا الهدف ليس سهلا رغم بساطة شعاره.
- خروج مجلس النواب ومجلس الدولة من المشهد في وقت واحد ودون ترتيب البديل قد يقود إلى فراغ سياسي خطير، وربما إلى حرب أهلية.
- الفراغ السياسي دون ترتيب واضح للبديل أمر غير موصى به، والتجارب الليبية السابقة تؤكد ذلك.