تتمسّكُ طهران بحقِها في تخصيب اليورانيوم على أراضيها للأغراض السلمية، وتتشدَّدُ واشنطن بعدمِ السماحِ لإيران بتخصيب اليورانيوم. هنا معضلةٌ يواجهها الطرفان.. فهما غير قادرين على الاتفاق ولا يرغبان في المواجهة، فتتجه الأنظار إلى دورٍ وسيطٍ يساعد على حلِّ هذه المعضلة. يقول الرئيس الأميركي إنه بحث مع نظيره الروسي دوراً لموسكو في تسهيل الاتفاق مع طهران، فيضافُ العاملُ الروسي إن حضر، إلى جهودِ سلطنةِ عُمان ودول أخرى لتخطي العراقيل.. لكن في المقابل تؤثرُ عواملُ كثيرةٌ سلباً على أجواء التفاوض، أهمُّها العامل الإسرائيلي الذي لا يرى سوى الحربِ حلاً للملف النووي الإيراني.. وفي لعبة عضِّ الأصابعِ هذه، سيحقِّقُ المكاسبَ، كالعادة، من لا يصرخُ أولاً..