في خضمّ الأزمة المتصاعدة بين الجزائر وفرنسا، وما تُخلّفه من ارتدادات متواصلة على علاقات البلدين، تعود باريس لمحاولة استرجاع ما فقدته من نفوذ في إفريقيا، محاولاتٌ تقول تقارير روسية إنها لا تمرّ عبر الدبلوماسية، بل من خلال دعم الانقلابات والعمل على زعزعة أنظمة في غرب ووسط القارة، موسكو تتهم باريس باتباع نهج تخريبي متواصل في إفريقيا، وتؤكد رصد تحركات فرنسية لإعادة رسم المشهد السياسي في مدغشقر، عبر السعي لإسقاط رئيسها المنتخب وإعادة سلطة موالية لباريس.
فإلى أي مدى يمكن لفرنسا أن تنجح في استعادة نفوذها المفقود في القارة الإفريقية؟ وهل ما تقوم به اليوم هو محاولة عودة حقيقية، أم مجرد أعمال انتقامية تُغذّي الفوضى وعدم الاستقرار؟
نناقش الموضوع مع ضيفنا في الاستوديو السيد أبو جرة سلطاني عضو مجلس الأمة الجزائري.