وتتباين بشأنه المواقفُ العربيةُ والخليجية والدولية. الحراك الأمريكي الأخير يأتي وسط إعلان موسكو وبكين عدم مشاركتهما في مؤتمر البحرين وفي ظل فشل نتنياهو حتى الآن في تشكيل الإئتلاف الحكومي في إسرائيل.
فهل تنجح جولة كوشنر في المنطقة، وما هي رهانات عراب صفقة القرن بين هذه العواصم؟
وكيف ستؤثر المواقفُ العربيةُ والدوليةُ المتباينة على فرص نجاح مؤتمر البحرين؟