تفرض القوات الروسية معادلات ميدانيةً جديدة بالانتقال لتكثيف الضربات على خطوط الإمداد خاصةً البحرية منها ومراكزِ التصنيع المسؤولة عن تزويد القوات الأوكرانية بالسلاح والمسيرات التي تُطلِق كييف المئات منها أسبوعيا باتجاه المناطق المدنية في روسيا.. وآخر هذه الضربات كان على منشآت الصناعات العسكرية الأوكرانية، ومراكز لوجستية في كييف ومقاطعاتها مع قصف أهداف عسكرية في ميناءي أوديسا ونيكولايف، وهو ما يعطي الإمكانية أكثر للقوات البرية لتحسين مواقعها والتقدم بثبات في أرض المعركة واسترجاع المزيد من الأراضي التي تخضع لسيطرة قوات كييف.