بالموازاة فرضت بكين قيودا على التأشيرات ضد بعض المسؤولين الأمريكيين قالت إنهم يضرون بمصالح الصين،
بينما يتحدث متابعون عن عقوبات أمريكية انتقائية ضد الشركات الروسية بما لا يضر بمصالحها على عكس الاتحاد الأوروبي الذي تأثر بشكل كبير جراء عقوباته على موسكو وهو ما يصب فيما قاله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن واشنطن تحاول الاستفادة من عدم الاستقرار العالمي كما فعلت في الحربين العالميتين الأولى والثانية
ما دلالة استخدام موسكو وبكين ورقة العقوبات؟ وهل يراجع الغرب سياسته بعد أن طالته تداعياتها السلبية؟