مباشر

فيسبوك وتويتر وغوغل.. أدوات سياسية؟

تابعوا RT على

صناعة السينما والأفلام الأميركية لا تقتصر على هوليوود فقط.. من يتابع الإعلام الأميركي بعد فوز دونالد ترامب يجد نفسه أمام سيناريوهات عنوانها العريض: روسيا. فروسيا التي تشكل الهاجس الأكبر لأميركا كما يقر مسؤولوها ترد على لسان الجميع في واشنطن. هيلاري كلينتون مثلا تلقي باللوم على الرئيس بوتين بعد خسارتها في السباق الرئاسي. والكونغرس يقول: روسيا تؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي. الفصل الجديد مؤخرا حول مزاعم التدخل الروسي في الانتخابات الاميركية تقوده ثلاث شركات تكنولوجية عملاقة غوغل وتويتر وفايسبوك التي نشرت معطيات حول نشاط حسابات زائفة منسوبة لمصالح روسية، وذلك عشية جلسة استماع في الكونغرس الأمريكي، حول ما يقال إنه تدخل روسي  في الانتخابات الأمريكية.  وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف نفى أن تكون قناة آر تي أو أية وسائل إعلام روسية أخرى قد استغلت غوغل أو يوتيوب أثناء الحملة الانتخابية.. من جانبها، أعلنت غوغل أنها لم تجد أي دليل على تلاعب آر تي أو وسائل إعلامية حكومية روسية أخرى على "يوتيوب".. سنسأل أكثر اليوم عن واشنطن. هل أصبحت هذه الشركات ومن ضمنها وسائل التواصل الاجتماعي لعبة بيدها؟ وماذا تريد من اتهام موسكو؟ 

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا