وقد أدت الوثائق المسربة إلى استقالة بيتر ماندلسون، سفير بريطانيا لدى واشنطن، بعد كشف اتصالات وثيقة بينه وبين إبستين تضمنت تسريب معلومات اقتصادية حساسة. ووضع هذا الأمر رئيس الوزراء كير ستارمر في أزمة سياسية حادة بسبب موافقته على تعيين ماندلسون رغم معرفته السابقة بعلاقته بإبستين..
وفي العائلة المالكة البريطانية جُرّد الأمير أندرو من ألقابه الملكية وممتلكاته الممولة من دافعي الضرائب، مع تزايد الضغوط عليه للإدلاء بشهادته أمام القضاء الأمريكي..
كما طالت الفضيحة نُخباً سياسية في النرويج والسويد وسلوفاكيا، حيث تم تعليق عمل دبلوماسيين وبدء تحقيقات مع مسؤولين حكوميين سابقين..
ويقول ترامب إن الوثائق التي نشرتها وزراة العدل الأمريكية قد برأته من أي علاقة مع إبستين، لكنه واجه انتقادات حادة حتى من داخل حزبه الجمهوري بسبب الشفافية الانتقائية في نشر الملفات حيث اتهمت إدارته بمحاولة حماية بعض الشخصيات النافذة.. فما الذي كشفته وثائق إبستين من الجوانب المظلمة في الغرب؟ وما هي تداعياتها الأخلاقية والسياسية المحتملة؟