وما إن بدأت صواريخ حركة الجهاد الإسلامي تصل إلى تل أبيب ومطار بن غوريون، حتى بدأ القادة الإسرائيليون يتحسسون حجم الألم، ألمٌ دفع بوزير الدفاع بيني غانتس وعقب جلسة تقييم أمني، أن يوجَّه أوامر صارمة بالتركيز على استهداف مصادر إطلاق الصواريخ ومواصلة شن الهجمات ضد أهداف الحركة العسكرية.
فما الذي غيرته معادلة الصواريخ وقواعد الاشتباك الجديدة التي فرضتها حركة الجهاد على إسرائيل في هذه العملية ؟