على وقع المؤشرات بانفتاح عربي جديد على سوريا وتوجه لإعادتها إلى الجامعة العربية، أنهى وزراء خارجية مصر والأردن والسعودية والإمارات والبحرين والكويت اجتماعا تشاوريا، يهدف للتعاون في تجاوز الأزمات الإقليمية كما قال وزير الخارجية الأردني.
الاجتماع الذي عقد بلا أجندة معلنة أو جدول أعمال واضح أو حتى بيان مشترك، تزامن مع تصريحات لافتة لوزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش أعلن فيها رفض بلاده إنشاء منطقة تركية عازلة شمال سوريا وأيَّ وجود غير عربي في أي بلد عربي.
فماذا وراء هذا الحراك؟ وهل نشهد محورا عربيا ضد تركيا في الشمال السوري؟