وأمام اقتراب الموعد الذي حددته أديس أبابا لبدء الملء مع الإصرار على أنه لن يضر بدولتي المصب تتسارع خطوات القاهرة التي طلبت اجتماعا غير عادي لوزراء الخارجية العرب في الدوحة. وعلى نفس الوتيرة تسير الخرطوم التي قادت وزيرة خارجيتها عدة مباحثات على المستوى الإفريقي لإيجاد حل شامل لأزمة السد.
فهل تنجح التحركات السياسية لمصر والسودان في إيقاف خطة الملء أو على الأقل تأجيلها؟ وما الدور الذي يمكن أن تلعبه الوساطات الإقليمية والدولية لإيجاد حل يرضي الأطراف الثلاثة؟