مباشر

روسيا والغرب.. بوتين يهدّد "القراصنة"

تابعوا RT على
حرب المسيَّرات الضروس بين روسيا وأوكرانيا تتواصل .. لكن السؤال ما هو الطرف الذي حقق المحصلة الأكبر عبر ضرباته على الطرف الآخر حتى الآن...

 هذه هي المقاييس الفعلية لحسن الاختيار أو سوئه للتكتيك العسكري في الصراع المسلح في هذه المرحلة.

هل تستطيع أوكرانيا استيعاب الخسائر الناجمة عن الغارات والضربات الروسية المكثَّفة على موانئها ومحطات سكك الحديد وغيرها من منشآت البنى التحتية والصناعية المستخدمة لتأمين حاجات الجيش الأوكراني؟

ومن جانب آخر، ما هو السلاح الذي سيبرز في مسارح القتال لاحقًا، بعد أن استحوذ استخدام الطائرات المسيَّرة على استراتيجيات الجانبين، وهل بدأت العمليات العسكرية تقترب من المسارح البحرية؟

وإلى ذلك، نفَّذتْ القوات الروسية تحذيرات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بعد أن وعد بأن الضربات الروسية الأشد على منشآت البنى التحتية الأوكرانية ستصبح نهجًا مستدامًا ومتواصلًا للجيش الروسي، وها هو الوزير الروسي يتوعد بمزيد الصرامة والقسوة بهدف "تدمير كلِّ ما يغذِّي آلة حرب نظام كييف من قبل الغرب".

هل ستُترجَمُ هذه التصريحات بتوسيع روسيا بنك أهدافها بأوكرانيا لتشمل منشآت أكثر حساسية بالنسبة لاقتصاد أوكرانيا وجيشها، وربما تشمل مواقع أكثر قربًا من حدود دول أوروبا الداعمة لجيش أوكرانيا واقتصادها؟ وأيضًا، هل سيأتي دور الخطوط الخلفية اللوجيستية الواسعة الواقعة داخل أراضي دولٍ تُمدُّ كييف بالسلاح والتقنيات العسكرية؟

يأتي كل ذلك في وقت أدان فيه حلف الناتو روسيا ب"انتهاك المجال الجوي لكل من بولندا ورومانيا" والمقصود بالبيان حوادث سقوط أو تحليق مسيرات مجهولة المصدر في سماء مدن أوروبا ومطاراتها.

هل يدور الحديث عن ضلوع روسيا الفعلي في إطلاق هذه المسيرات، أم أن الموضوع يتلخص في تلفيق حكاية إعلامية تتجدد لتنصب في خانة السردية العامة السائدة في أوروبا حول ما يسمى بمخططات روسيا العدوانية تجاه أوروبا؟

وأخيرًا وليس آخرًا.. كيف ستتغيّرُ ملامح المواجهة الكبرى بين موسكو والغرب بعد تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالردِ بالمثل إذا صادرَت دولٌ أوروبيّة سُفنًا تجاريّةً روسيّة، بل التصرف بعيدًا عن مناطق يختارها الخصم الغربي؟

Your browser does not support audio tag.

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا