في هذا السياق أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الاتفاقية تحمل أهدافا طموحة وتعتبر اختراقا حقيقيا سيمكن العلاقات الثنائية من تحقيق قفزة نوعية، مشيرا إلى أن ما يهم البلدين هو تحقيق السلام في الإقليم.. من جانبه أكد الرئيس الإيراني مسعود بزيشكيان أن تنمية العلاقات مع روسيا يسير بخطى كبيرة وأن الاتفاقية الجديدة ستفتح فصلا جديدا للتعاون بين الشعبين وسترفع سقف التنسيق لمواجهة العنف والتهديدات الإرهابية.
فما هي دوافع موسكو وطهران لرفع مستوى العلاقات إلى شراكة استراتيجية؟ وما هي النتائج المتوخاة من الجانبين؟ وما مدى أهمية الاتفاقية في مواجهة العقوبات الغربية والهيمنة القطبية؟