موقف مستجد لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، تبعه تأكيد من الرئاسة الروسية بأن موسكو تريد تطوير العلاقات مع بروكسل ولكنها فقط تستعد للأسوأ.
المفوضية الأوروبية أعلنت بالمقابل أن العلاقات مع روسيا ليست في أحسن أحوالها وأن الموافقة على عقوبات جديدة ستتطلب قرارا بالإجماع من قبل جميع الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي.
هل تتجه العلاقات لمزيد من التدهور؟ وما مصير قضايا التعاون المشترك اقتصاديا وسياسيا وأمنيا؟