لا يمكن لواشنطن أن تستفيد من الاتفاقيات مع موسكو، فيما هي تتبع سياسية عدوانية ضدها. لا يمكن لواشنطن إلزامُ روسيا بالاتفاقيات فيما هي تخرِقها وتلتف عليها. من هنا تقول موسكو ألا معنى للالتزام بالاتفاقية الاستراتيجية، فيما يسيطر الطرف الأمريكي على أسلحة فرنسا وبريطانيا غير المشمولة بالاتفاقية. ومنذ مدة أكدت موسكو أن أي عودة للاتفاقيات أو أي نقاش ينتظر كفَّ الجانب الأمريكي عن سياسته العدوانية ضد روسيا وإبداءه حسن نية. الكرة في ملعب واشنطن، وعليها أن تقرر كيف تحركها..