أضاءَتْ سماءَ كييف صواريخُ "أوريشنيك" و"كينجال" و"إسكندر" و"تسيركون" وهي تتساقطُ على أهدافٍ عسكرية، أبرَزُها قيادةُ القواتِ البرية ومديرية الاستخبارات الرئيسية بوزارة الدفاع الأوكرانية، وعشراتِ المواقعِ العسكرية المهمة. وموسكو التي حيَّدت المدنيين الأوكرانيين عن هذا الرَّد، لم يسبق أن استهدفت وزارةَ الدفاعِ الأوكرانية، فهل هي رسالةٌ الآن لمراكزِ صنعِ القرار في أوكرانيا ومن يحتلُّها، إثر جريمةِ لوغانسك؟ أكَّدَ نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف ضرورةَ مواصلةِ الضربِ بقوة أكبر حتى، فما الذي يعنيه ذلك؟ كما أن على من يقفُ خلفَ نظامِ كييف النازي ويدعمه أن يعرف أن لصبر موسكو حدودًا، وأن الصواريخَ التي ضربت أوكرانيا برؤوس تقليدية اليوم، قادرة على شحن أقوى الرؤوس المتفجرة الروسية، إلى النقطة التي تختارها موسكو..