تثير السياسة الفرنسية والأوروبية تجاه الحرب في أوكرانيا نقاشًا وانقساما متزايدًا داخل فرنسا، لا سيما بعد احتفالات الرابع عشر من يوليو التي شهدت حضور قادة "تحالف الراغبين" وجنود أوكرانيين إلى جانب القوات الفرنسية، وهو ما اعتبره البعض توظيفا لمناسبة وطنية لتمرير رسائل سياسية تتجاوز المصالح الوطنية والقيمة التاريخية.
لمناقشة هذه الرسائل، ودلالات توظيف مناسبة وطنية في سياق السياسة الخارجية، وتقييم الاستراتيجية الفرنسية والأوروبية تجاه الحرب في أوكرانيا، يسعدني أن أرحب عبر تقنية زوم من بضيفنا، الجنرال الفرنسي المتقاعد ريتشارد إيمانويل ريشوتز أحد الموقعين على عريضة موجهة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ضمت أكثر من 11 ألف موقع انتقدت شكل الاحتفالات ومضمونها.