القديمة التي وصفها بأنها من صنع الانقلابيين ما شكل صدمة في الأوساط السياسية في تركيا..
أردوغان أكد أن الدستور الجديد سيبنى على القفزات التاريخية التي تم تحقيقُها وخاصة نظامَ الحكم الرئاسي.
وبين من اعتبر الخطوة "بشرى باعثة للحماسة" كما أعلن وزير العدل.. أكد زعيم حزب الحركة القومية دولت بهتشلي حاجةَ تركيا لهذه الخطوة في حين وصفت المعارضة الخطوة بالمفلسة داعيةً للعودة إلى الحكم البرلماني الذي ألغاه أردوغان في آخر تعديل له على الدستور عام 2017.
ما هي الأسباب وراءَ رغبة أردوغان لتغيير دستور بلاده؟
وكيف تنظر الأطرافُ الداخلية لهذا الطرح.. هل هو تمكين لحكمه أم أنه خطوةٌ للاستقرار؟
ومع الدعوة للدستور الجديد كيف سيكون دور أنقرة خارجيا في ظل العديد من التوترات مع واشنطن والعواصم الأوروبية رغم رسائل الطمأنة؟
نتابع في حلقتنا لهذا اليوم من برنامج اسأل أكثر