لا يزال لبنان الرسمي يراهن على مسار التفاوض للتوصل إلى حلول تجنب البلاد ويلات الحروب لكن عددا من العوامل الداخلية والإقليمية المعقدة لا تزال تقف عائقا أمام عودة الاستقرار وهو ما يضع الحكومة اللبنانية أمام تحديات صعبة للغاية، وخصوصا ما يتعلق باستمرار الاعتداءات الإسرائيلية والانقسام الداخلي حول ملفات حساسة للغاية.
نناقش في هذه الحلقة من برنامج نيوزميكر أبرز الملفات التي تواجه الحكومة اللبنانية بعد أكثر من سنة ونصف على بدء مهامها مع ضيفنا وزير المهجرين والتكنولوجيا الدكتور كمال شحادة.
أبرز تصريحات وزير المهجرين والتكنولوجيا اللبناني الدكتور كمال شحادة لبرنامج "نيوز ميكر":
- يجب أن تتوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وهي تمثل محاولة للضغط على لبنان
- الحكومة لن تتخلى عن الأرض والسيادة والأسرى، ولا عن عودة أهالي المنطقة الجنوبية
- نريد أن نعيش في دولة يكون قرار الحرب والسلم بيدها
- اليوم لا يوجد خيار آخر سوى المفاوضات، والمفاوضات لا تعني الانبطاح
- المفاوضات لا تعني التسليم بكل ما يطلبه الإسرائيلي أو الأطراف المختلفة
- لا يمكن التقدم في المفاوضات إذا استمرت الاعتداءات الإسرائيلية
- خيار دخول الجيش اللبناني في مواجهة مع الإسرائيليين غير مطروح أبدا
- الخيار العسكري غير مطروح لدى الدولة اللبنانية والخيار المتاح هو الخيار الدبلوماسي للتفاوض بناءً على ثوابت وطنية
- يجب تعزيز قدرات الجيش اللبناني ليتمكن من استلام الأمن والدفاع عن البلاد