أكثر من ألفي خبير ومختصّ في شؤون الإعلام والصحافة الرقمية من ثمانين دولة بحثوا وتدارسوا حول ظاهرة الخبر الكاذب وظاهرة التضليل الإعلامي والحروب الإعلامية وسبل الكشف والتصدي للخوارزميات المنظمة لكل ذلك.
ومن جانب آخر، هنالك شبكات ومنصات جديدة تنشط في مجال استقصاء الحقائق دوليًا وهي نشأت بعيدًا عن المؤسسات الغربية التقليدية معلنةً في مواثيقها توخّي الدقّة والشفافيّة وعدمَ الانحياز والنزاهة وسرعة التصحيح في أداء هذه المسؤولية.
ولكن لماذا تعرضت هذه الشبكات الحديثة للنقد اللاذع من قبل تلك المؤسسات الغربية والأفرع الإعلامية المنبثقة عنها، أول ما بدأت بنشر تقارير استقصائية خاصة بها؟
كيف يمكن الرصد المبكِّر لميكانيزمات التضليل وتمرير السردية المضللة؟
ما هو التكتيك المضادّ المناسب لرد هجمة الخبر الكاذب؟
كيف يُستغل أسلوبُ تشويهِ الوقائع للإلقاء بظلال الشك على مشاريع كبيرة تُنفِّذها روسيا في منطقة الشرق الأوسط؟
كيف يمكن للمرء التمييز بين الغث والثمين لتجنب الوقوع في أفخاخ الحملات المضللة المنظَّمة وهو غارق في بحار منصّات التواصل الاجتماعي؟
وهل تحولت وسائل التواصل الاجتماعي إلى كارثة إخبارية حقيقية؟