لم يكد يمضي يوم واحد على توقيع الاتفاق النووي بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية حتى فاجأ ترامب الجميع بتغريدة يؤكد فيها أن هذا الاتفاق مشروط بانضمام المملكة إلى الاتفاقات الإبراهيمية بما تتضمنه من تطبيع مع إسرائيل، وهو ما تلقفه رئيس الوزراء الإسرائيلي مرحبا ومؤكداً على أن ذلك سيكون خطوة كبيرة في اتجاه السلام.
وبرغم من عدم تعليق السعودية على ذلك حتى اللحظة، فإن أسئلة كثيرة متعلقة بخريطة التحالفات في المنطقة وأمنها القومي تطرح نفسها، على رأسها: هل تتخلى السعودية عن شرطها بوجود مسار لدولة فلسطينية، وهو ما ترفضه إسرائيل بالطبع؟ وكيف يؤثر ذلك على موازين القوى في المنطقة، وخاصة على مصر في ظل وجود أكثر من مشروع نووي، مع اختلاف أغراضه، في المنطقة؟
هذا ما أناقشه مع ضيفنا في الاستديو الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة.