قبيل منتصف القرن العشرين كان العالم على موعد مع نظام دولي جديد أعيد فيه تشكيل موازين القوى وهندسة القوانين التي تحكمها، وكانت المنطقة العربية التي كانت تفيض بحركات التحرر الوطني وتخوض معاركها ضد الاستعمار، قادرة على الاشتباك مع هذا التغيير.
فإذا كان هناك من يرى أن هذا النظام تعاد هندسته من جديد، وأن الشرق الأوسط قد يكون الساحة التي تتغير فيها الموازين، فهل سيكتفي بدور الملعب، أم سيكون من بين اللاعبين؟
وهل يمكن قراءة ملامح الزيارة التي قام بها الرئيس الأمريكي باعتبارها خطوة في طريق فقدان بلاده الانفراد بالنفوذ في المنطقة الذي استمرّ لعقود؟ وما هو الدور الذي تلعبه الصين في الصراع على النفوذ؟ وماذا عن إسرائيل التي تتحدث عن شرق أوسط جديد يكون لها الهيمنة فيه؟ فهل تسير فيه الرياح كما تشتهي سفنها؟
هذا ما أناقشه مع ضيفنا في الاستديو الدكتور حسن سلامة أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة.