بينما قال ترامب إنه لا يرفض الحوار المباشر مع روحاني اذا كانت شروط اللقاء مناسبة.. وفي لغة مشابهة قال الرئيس الإيراني إنه لا يمناع في الحوار مع أي جهة كانت، إذا كان ذلك في مصلحة إيران..
تصريحات جاءت عقب حضور وزير الخارجية الإيراني على هامش أعمال قمة السبع .. قال ترامب إنها تمت بموافقته الكاملة.
فهل تنجح فرنسا في التقريب بين الرئيسين؟ وهل توافق إيران على طرح ملفتها التي تعتبرها خطوطا حمراء على طاولة المفاوضات؟