ستون يوماً انتهت.. ولا اتفاق بين واشنطن وطهران ولا نهاية للحرب.
ترامب يجدد رفضه امتلاك سلاحا نوويا.. ويقول إن ذلك كان وسيبقى الهدف الأول لواشنطن.. لكنه في الوقت نفسه يؤكد أنه ليس مستعجلاً.. ويتحدث عن قناة تواصل خلفية مع مسؤولين في الحرس الثوري الإيراني.
أما طهران فتتمسك بشروطها.. وتلوح بالانتقال من الدفاع للهجوم إذا فشل المسار السياسي.
فهل انتهى وقت الدبلوماسية وبدأ العد التنازلي لجولة عسكرية جديدة؟ وهل رهان ترامب على الحصار واضعاف الاقتصاد سيجبر ايران على التراجع؟ أم أن كل هذا التصعيد ليس سوى رفعٍ لسقف التفاوض قبل صفقة جديدة؟