وهل لا يزال الرهان على المساعي الدبلوماسية واقعيا مع ارتفاع حدة التصعيد العسكري في الميدان؟ وما قدرة لبنان على تنفيذ التزاماته في مفاوضات واشنطن في ظل رفض حزب الله المسبق لنتائجها؟ وإلى أي مدى يتمتع لبنان بحصانة داخلية أمام رياح الانقسام التي تعصف به بين الحين والآخر؟
الملف اللبناني بتعقيداته الداخلية والخارجية نناقشه في هذه الحلقة من برنامج نيوزميكر مع ضيفنا وزير الثقافة اللبناني الدكتور غسان سلامة.
أبرز تصريحات وزير الثقافة اللبناني الدكتور غسان سلامة لـ RT:
- إسرائيل اخترعت مفهوما جديدا في العلاقات الدولية وهو الهدنة من طرف واحد.
- وقف إطلاق النار بالنسبة لإسرائيل هو بين قذيفة وأخرى، وهذا أمر يرفضه لبنان.
- إذا لم يقم الأمريكي بواجبه كوسيط ستبقى إسرائيل تتصرف بحرية وتدخل بمفاوضات غير مهمة بالنسبة لها.
- نعلم أن المفاوضات صعبة، ولكن لا نعلم كيف سيكون مسلك الوسيط الأمريكي.
- نحاول بالتفاوض لأن ميزان القوى العسكري ليس في مصلحة لبنان.
- قبلنا بالوسيط الأمريكي لأنه الطرف الوحيد القادر على الضغط على إسرائيل ولكنه ليس الوسيط الأكثر حيادية ونزاهة.
- لا أعتقد أن هناك إمكانية لإنهاء الحرب في القريب العاجل، لأن الأجندة اللبنانية في المفاوضات مثقلة والأجندة الإسرائيلية شرسة وجشعة.
- نسعى بالتفاوض لتصحيح الميزان العسكري ولكن لا ليكون مرآة للميزان العسكري.
- إذا لم يضع الوسيط الأمريكي كامل ثقله لتحقيق نتيجة من المفاوضات فلن تكون هناك أي نتائج سريعة لها.
- ليس بالضرورة أن تصل هذه المفاوضات إلى نتيجة، لأن 90 بالمئة من المفاوضات في العالم حول النزاعات لا تصل إلى نتيجة.
- ما يقلقني هو الموقف الأمريكي ومدى انخراط الوسيط في عمله ومدى حياده بين الطرفين.
- حزب الله يرفض المفاوضات المباشرة لكنه ليس ضد مبدأ التفاوض ولا أرى سببا ذلك لأننا تفاوضنا على الحدود البحرية.
- لبنان فاوض إسرائيل بشكل مباشر بين 1991 و1992.
- لبنان فاوض على ترسيم الحدود البحرية ووقع الاتفاقية مع إسرائيل ووضعت بالأمم المتحدة، وهذا اعتراف ضمني ولكن الاعتراف الرسمي بإسرائيل لم يحصل.
- وجود أطراف داخلية متحفظة أو رافضة للتفاوض هو ورقة قوة بيد المفاوض وليس العدو.
- حاولت الحكومة معالجة سلاح حزب الله بطريقة ذاتية ولم تتمكن تماما من ذلك
- التواصل بين رئاسة الجمهورية وحزب الله يجري بطريقة غير مباشرة.
- حزب الله ينتظر نتيجة التفاوض وهو يضع خطوطا حمراء والحكومة تضع أيضا خطوطا حمراء.