كما رحب بوتين بسعي البلدان الافريقية بعيدا عن الضغوط لإنهاء الصراع في أوكرانيا، مؤكدا أن روسيا مستعدة دائما للحوار لكن نظام كييف هو مـن يرفض بعد سنه قانونا يجرم فكرة التفاوض مع روسيا. فهل أسست القمة الافريقية لمرحلة جديدة من تنسيق المواقف بين روسيا والبلدان الافريقية بشأن الأزمة الأوكرانية؟ وهل هناك وحدة في تصور البلدان الافريقية لأسباب الأزمة الأوكرانية؟