ففضلا عن هنغاريا التي أعتبر رئيس وزرائها أن كييف لا يمكنها الانتصارُ عسكريا على روسيا أتت تصريحاتٌ من إيطاليا والولايات المتحدة تؤكد فشلَ استراتيجية الناتو، وعن دور واشنطن في تدمير أوكرانيا في سياسات يصفها مرشح الرئاسة الأمريكي روبيرت كينيدي جونيور بأنها متهورة وغير إنسانية.
لأي درجة بات الغرب متخبطا في استراتيجياته تجاه الصراع الأوكراني في ظل المعطيات الميدانية والاقتصادية؟
وما هي قدرة شمال الأطلسي بقيادة واشنطن على تأجيج الصراع مع فشل الحلول العسكرية حتى اللحظة؟
وهل تكون الأف 16 بيضة القبان في الصراع أم أنها ستواجه مصير باقي الأسلحة الغربية ولن تزيد عن توريط الغرب أكثر في الصراع؟