بعد انقضاء عامين على بدء عمليات التحالف العربي في اليمن بقيادة السعودية تتباين المواقف في قراءة حصيلة هذا التدخل، فهو للبعض تحرك لكسر شوكة الساعين للانقلاب على السلطة الشرعية وعلامة فارقة في وقف المد الإيراني في المنطقة العربية، وللبعض الآخر عدوان جلب خراب البنية التحتية وأدخل بحصاره نحو نصف سكان البلاد في مجاعة وأزمات لا حصر لها.
وفيما تتقدم المعارك نحو محيط صنعاء أعلن الرئيس هادي سعي حكومته لاتباع نهج مغاير في التعامل مع العاصمة تفاديا لحصول الأسوء، خرجت تظاهرات ضخمة بدعوة من انصار الله الحوثيين تؤكد على خيار الصمود في وجه ما يعتبرونه وهم الحسم العسكري.