يستعد الجيش العراقي لإطلاق عملية عسكرية لاستعادة مدينة الفلوجة أحدى أهم قلاع تنظيم داعش في محافظة الأنبار، ورغم أن السياق كان واضحا ومباشرا من قبل وزير الدفاع العراقي الذي صرح بالمعلومة ضمن حديث له مع آر تي،، بيد أن الحديث عن الفلوجة في هذا التوقيت لم يرق لعدة أطراف داخلية وخارجية، من بينها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة والذي اعتبر مدينة الموصل أولوية ذات سبق على مدينة الفلوجة ..
تقترب مدينة الفلوجة من عامها الثاني تحت حصار تفرضه القوات الحكومية مدعومة بفصائل مسلحة، بغرض القضاء على مجموعات داعش فيها والتي تواترت الأنباء عن احتجازها المدنيين كدروع بشرية .. وإذ تقفز إلى الأذهان الحساسيات الطائفية والإثنية، أعلنت بغداد عدم مشاركة قوات الحشد الشعبي في عملية الفلوجة درءا لأي ظنون.. فهل ستنطلق معركة الفلوجة الآن أم أن الخلافات السياسية والخارجية ستؤجلها مجددا؟ ولماذا تدعم واشنطن العبادي سرا وجهرا، وتخالفه في الميدان؟